التجديد في المنظومة التعليمية ودورها في تعزيز الأمن الفكري

المؤلفون

  • سمر السعداوي عضو بالمعهد العالمي للتجديد العربي

الملخص

إن المنظومة التعليمية كانت ولا زالت تمثل أهمية أولية لأي مجتمع إذا ما أراد النجاح وتحقيق مستويات متصاعدة من التقدم والرقي والتطور، ولهذا فإن الدول تعتني بالتعليم بمختلف أشكاله بهدف بناء وتكوين قوة بشرية منتجة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع متغيرات البيئة التي تتسم بالتطور السريع في مختلف المجالات وعلى المستويات الوطنية، الإقليمية والدولية وتتضح هذه التغيرات بشكل جلي في مجال العلم والتكنولوجيا، ولذلك فإننا اليوم بأمس الحاجة إلى تجديد هذه المنظومة وتطويرها بما ينهض بالتعليم على مستوى العصر وعلى قدر يحقق آمال المجتمع وتطلعاته ، وفي الوقت ذاته تساهم المنظومة التعليمية في الحفاظ على الهوية الوطنية والأخلاقية والعقائدية من خلال المساهمة في تعزيز وحماية الأمن الفكري لدى الناشئ بإعتبار أنه يعد من المفاهيم الحديثة التي أخذت حيزا متتابعا من البحث والتمحيص نظرا لأهميته القصوى على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع ككل، لذلك يتضح أنه من المهم التركيز أيضا على دور المنظومة التعليمية في تعزيز الأمن الفكري داخل المجتمع بما تقدمه من برامج ونشاطات تخدم هذا الهدف .

الكلمات المفتاحية : المنظومة التعليمية - الأمن الفكري - التجديد – تعزيز

 

التنزيلات

منشور

2026-01-07

إصدار

القسم

المقالات